Toyota

احتفلت تويوتا العراق بتخرج 19 متدربًا من خلال تعاونها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)

18 تشرين الثاني 2024
نشاطات اجتماعية

بغداد، العراق 16 نوفمبر 2024

يعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وشركة تويوتا العراق بفخر عن الانتهاء الناجح من برنامج تدريب فنيي السيارات، وهو مبادرة تدريب مهني تم تمويلها بسخاء من حكومة ألمانيا عبر بنك التعمير الألماني (KfW)، بهدف تمكين الشباب في بغداد.

من أغسطس إلى نوفمبر 2024، شارك 19 متدربًا شابًا في دورة تدريبية شاملة استمرت ثلاثة أشهر. قدم البرنامج نهجًا مدمجًا من التعليم داخل الفصول الدراسية والتدريب العملي في وكلاء تويوتا في العاصمة بغداد وفي محافظة واسط مما ساعد على بناء مهارات المتدربين الأساسية.

غطى التدريب مهارات أساسية مثل صيانة المركبات الأساسية، وتقنيات الإصلاح، ومبادئ العمل والسلامة في خدمات السيارات الصديقة للبيئة. ويحمل خريجو البرنامج الآن مؤهلات معترف بها تزيد بشكل كبير من فرص توظيفهم في مجال العمل. 

قال ساشا غرومان، نائب الممثل المقيم لبرنامج (UNDP) في العراق: "نحن فخورون بشهادة نجاح هذه المبادرة التي تعكس التزامنا بدعم شباب العراق وتعزيز الصمود في المجتمعات المتأثرة بالنزاع ". وأضاف: "هذه الشراكة مع تويوتا العراق هي مثال رائع على كيفية أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يمكن أن يخلق فرصًا مستدامة للفئات السكانية الضعيفة" 

من جانبه اشاد السيد سردار البيباني رئيس تويتا العراق بالشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا النجاح والدعم للشباب العراقيين.

وقال السيد تاداشي تانيموتو، الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا العراق: "في تويوتا العراق، نؤمن بقوة التحول التي توفرها التعليم والتدريب، خاصة للشباب الذين يمثلون مستقبل العراق. هذا البرنامج التدريبي المهني ليس فقط لتطوير المهارات التقنية؛ بل هو أيضًا لتمكين الشباب العراقي من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم والمساهمة في نمو اقتصاد العراق. نحن ملتزمون تمامًا بدعم الجيل القادم من المهنيين في صناعة السيارات وتعزيز قوة عاملة ماهرة ستقود تنمية العراق في السنوات القادمة". 

تعد هذه المبادرة جزءًا من مشروع "بناء الصمود من خلال تعزيز التوظيف "(BREP I) الذي وصل في أكتوبر 2024 إلى إجمالي 10,731 متدربًا في محافظات الأنبار، نينوى، كركوك، ديالى، وصلاح الدين، مما يبرز التأثير الكبير للتدريب المهني في تعزيز التعافي والصمود في العراق.

تعد هذه الشراكة خطوة هامة نحو تحقيق أجندة العراق 2030 وأهداف التنمية المستدامة من خلال تحسين قابلية التوظيف، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل، ودعم المشاركة الفعالة للشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في عملية التنمية.

×